28‏/06‏/2019

فضل العلم... مقال للمهندس علي رافع الهاشمي

بسم الله الرحمن الرحيم
    (( وقل ربي زدني علما ))                    صدق الله العظيم
اخي العزيز ...... انت الان امام مرحلة انتقالية في حياتك، يجب ان تعرف اهميتها وتاثيرها على مستقبلك في المدى البعيد والقريب، واعلم انك الآن في سباق مع الزمن وكل دقيقة تضيع منك بدون فائدة قد تكون جزءا يقتضب منك وينقلك من مرحلة الى اخرى، واعلم ان من جد وجد ومن زرع حصد.
حدد.. ماذا تريد؟؟  ماهو هدفك ؟؟ ما هو طموحك؟؟ الى اي مدى ترتقي همتك.. واعلم ان الأهداف العظام لا تناط ولا يتسلح بها الا الرجال الحقيقيين، الطموحين.... يجب ان يكون لك هدف في حياتك تسمو به وتطمح بالوصول اليه، ولا تكن كالدواب هدفها هو ان تاكل ليومها فقط.
نظم وقتك .... واعلم ان الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك ..... ولا تكن كرجل تائه في الصحراء هام على وجهه وقد اضل طريقه ولم يعد نفسه لرحلة كهذه.
للنجوم فلتصوب ناظريك ....
في يوم ما وقف الرجل الاندلسي محمد بن ابي عامر ينظر الى قصر الزهراء، موطن الخلافة وملتقى رجالات الامر في الاندلس، فاشفق عليه صديقه وقال له مبتسما: يا محمد ان النظر الى النجوم ياخذ البصر ويضعفه! فرد عليه محمد قائلا: وقد يقويه ويشحذه.
لقد صدق الفتى الطموح ولم تمضي سوى سنوات الا واصبح على كرسي الحكم .... لذلك صاحب اصحاب الهمم ولا تصاحب الفاشلين والمتخاذلين لانهم رجال ضعفاء لم يستطيعوا ان يقوموا انفسهم او يساعدوها، فكيف يساعدون الغير!!!!؟
قديما سمع احد الحكماء رجلا يقول في مرارة النادم (ياليتني لقيت احدا يقول لي) فاجابه الحكيم قائلا: ياليتك عملت بما كان معك ! وهذا حق فمع كل منا هداه.
من انت؟ .... واين تجد نفسك؟ ..... وهل الذين تفوقوا في حياتهم افضل منك؟ اسال نفسك .. هل امتلكوا عقلين!!؟ ان قلت نعم فانت مجنون وان قلت لا.. الا تشعر بالغيرة؟ هم يتفوقون عليك الا تطمح بمنافستهم !!!  لماذا لا تتحداهم؟؟؟؟ ابدأ الآن ... لا تسمع لمن يقول وما فائدة الشهادة فوالله لو استطاع الحصول عليها لما توانى ولكن يقضته تاخرت ... دعني اقل لك شيئا:  رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول ((الابتسامة في وجه اخيك صدقة)) صدق رسول الله، فما بالك بمن يدخل الابتسامة والفرح على والديه !!!!! ان لم يكن لاجلك فلاجلهم اجتهد.
                      مع تمنياتي لكم بالنجاح
                            
                                                     المهندس علي عادل رافع

منقولــ للفائدة ـــــ

قال الامام جعفر الصادق

‏قَالَ ‎الامام_جعفر _الصَّادِقُ عليه السلام:
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِك … لَا تَكُنْ لَفَّاتاً وَ أَفْشِ السَّلَامَ لِأَهْلِهِ مُبتَدِئاً وَ مُجِيباً وَ أَعِنْ مَنِ اسْتَعَانَ بِكَ فِي حَقٍّ وَ أَرْشِدِ الضَّالَّ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين.

25‏/06‏/2019

نمشي على النيات

نمشي علي النيات وقلوبنا بيض
وربي علي حسن النواياء رزقنا

ما نخلف النيه ولا نحمل الغيض
وﻵ نخضع الا لله اللي خلقنا

13‏/06‏/2019

لذات الدنيا

‏قال ابن المنكدر رحمه الله  :
ما بقي من لذات الدنيا إلا ثلاث :
قيام الليل و لقاء الإخوان وصلاة الجماعة.

09‏/06‏/2019

إمرأة من اهل الجنة

وعن عطاء بن أبي رباح، قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ فقلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله تعالى لي. قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها.
متفق عليه

07‏/06‏/2019

الحظ و قداسة الحمار

الحمار المقدس و الرأي العام

يُحكى ان هنالك ملكاً أرسل حرسه الخاص لإحضار أحد مستشاريه في ساعة متأخرة من الليل .

ولما جاؤوا بمستشاره وقد بان عليه الخوف والهلع ومثل بين يديه ، قال له الملك بصوت مرهق .. اسمع ايها المستشار :
لقد اخترتك من بين كل مستشاري لمعرفتي التامة بأنك أرجحهم عقلاً وأشدّهم ذكاء ؟
فقال له المستشار وهو ينحني له إجلالا : شكرًا يا مولاي، وسأكون إن شاء الله عند حسن ظنك ؟

قال له الملك بعد أن اتكأ على عرشه : أتعلم أنني لم أنم ليلتي هذه لأن هنالك سؤال يؤرقني، وأريد منك إجابة عنه تستند إلى دليل قاطع.

قال له ابشر يا مولاي، سل سؤالك وسأجيبك عنه باذن الله !
قال له : قل لي أيهما أفضل الحظ أم القداسه ؟

قال له بدون أي مقدمات :

القداسة طبعاً يامولاي !
ضحك الملك وقال له : سأدحض رايك بالدليل أو تثبت لي رأيك وبالدليل !
وافق المستشار

خرجا في صباح اليوم التالي إلى أحد الأسواق ووقف الملك يتامل في وجوه رعيته حتى راى عتالاً بائساً جداً.

فأمر الحرس بجلبه إلى القصر، ثم أمر بأن يطعموه ويلبسوه الحرير، ثم جعله وزيراً، ثم أمر بإدخاله الى مجلسه.

فاندهش المستشار عندما رأى أن العتال أصبح وزيراً !
فقال الملك للمستشار : أيهما أفضل الآن الحظ ام القداسة ؟
فأجاب المستشار وقال أعطني فرصتي يامولاي لأثبت لك بأن رأيي الأصح !
خرج المستشار إلى السوق ووقف يتأمل، وإذا به يرى حماراً هزيلاً وسخاً ومنهكاً من التعب.

فاقترب منه وبدأ يتحسسه ويتلمسه، والناس ينظرون إليه باستغراب حتى تجمهروا من حوله، ثم قال بصوت عالً :
أيها الناس، أتعلمون أن هذا الحمار طالما حمل على ظهره أحد أنبياء الله.
فقد ذُكر وصفه في الكتاب الفلاني نقلاً عن فلان ابن فلان. هذا الحمار من أهل الجنة. وماهي الا لحظات
حتى أصبح ظهر الحمار الأجرب مزاراً، وملئت أذناه أعلوگة ونذوراً، وبدأ الناس يتبرّكون به.

فهذا يطعمه، وذاك يغسل قدميه، وتلك تأخذ شعرة منه لتتزوج، وتلك تتمسّح بمؤخرّته لتُرزق بطفل.

ثم أسكنوه في بيت نظيف، وعينوا له خدماً، وصار الحمار يسرح ويمرح في اي مكان، ويأكل ويشرب من أي بيت يريد، والكل يقدسه ويتبرك به .

ثم عاد المستشار إلى الملك وقال : الآن يا مولاي، أيهما أفضل ؟

طأطأ الملك راسه، فابتسم المستشار وقال له : أتعلم يا مولاي مالفرق بين الحظ والقداسة ؟

قال الملك ؛ لا. قل لي مالفرق ؟

قال له المستشار : أنت يا مولاي ألبست هذا العتال ثوب العافية والمال والسلطة.... وهذا ثوبً زائل لأنك تستطيع سلبه اياه

أما أنا فقد ألبست هذا الحمار ثوب القداسة ولعمري أن هذا الثوب لا يمكن أن يسلبه منه أحد، حتى انت يا مولاي ! ..

فكم حماراً ألبسه الجهلة ثوب القداسة وأصبح الآن يسرح ويمرح على كل المستويات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمالية والعسكرية والامنية والدينية .

والآن .. في بلادنا العربية كم حمارًا وكم منافقًا أوصلوا بلادنا إلى دمار البلاد وقتل العباد... فهل وعينا الآن أم لا زلنا تحت وطأة قداسة الجهل !!!!!عَلـــَّق حتى نستمر في سرد القصص

02‏/06‏/2019

كتابة الرقية بالزعفران

https://islamqa.info/ar/answers/118865/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%88-%D9%88%D8%B1%D9%82-%D8%AB%D9%85-%D8%BA%D8%B3%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B4%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7

صناعة قلم طومار

https://youtu.be/uvXXmMWfxXw