29‏/05‏/2022

100عام من الان

* 100 عام من الآن !!! *

100 عام من الآن ستكون عام 2120.

بحلول ذلك الوقت ، سيكون كل قارئ لهذه القطعة تحت الأرض ، وأصبحت أجسادنا جزءًا من التربة.

خلال ذلك الوقت ، كان مصيرنا فيما يتعلق بالجنة أو الجحيم قد عُرف لنا.

في هذه الأثناء ، فوق الأرض ، كانت منازلنا التي تُركت وراءنا ستصبح إما منازل للآخرين أو تُهدم لبناء هياكل أفضل. كانت ملابسنا قد دمرت أو خرق للآخرين واستبدلت باتجاهات أكثر حداثة ؛ سيتم عرض سياراتنا كقطع أثرية تاريخية من قبل الآخرين أو سيتم إعادة تدويرها للحصول على تكنولوجيا أكثر تقدمًا. لكن بالنسبة لنا ، لن يفكر أحد فينا مرة أخرى.

فكر في الأمر ، كم مرة تفكر في جدك الأكبر؟ كم مرة تخطر جدتك الكبرى ببالك؟. هل ترى!

إن وجودنا هنا على الأرض اليوم ، هذا الوجود الذي نحدث الكثير من الضجيج حوله ونذرف الكثير من الدموع من أجله ، سبقه أجيال لا حصر لها قبلنا وستتبعه أجيال لا حصر لها بعدنا. كل جيل يمر عبر هذا العالم بالكاد يجد الوقت لإلقاء نظرة على العالم ، قبل أن يحتاج إلى وداعه وتسليمه الهراوة ، بعد أن لم يحقق حتى جزءًا بسيطًا من طموحاته.

حياتنا ، في الواقع ، أقصر بكثير مما نتخيل.

في عام 2120 ، سيدرك كل واحد منا من داخل القبر كم كان هذا العالم بلا قيمة بالفعل ، وكم كانت تلك الأحلام تافهة التي ركزنا عليها.

في عام 2120 ، سيتمنى كل واحد منا أن نكرس حياتنا لأمور الله العظيمة ، ونقوم بأمره ، وكرسنا أنفسنا لعمل الخير ، ولا سيما تلك التي لا تزال تنفعنا بعد موتنا.

* في عام 2120 سيصرخ البعض من يقرأ هذه القطعة ولكن عبثًا: *

* "يا رب أرجعني! أعطني فرصة أخرى ، حتى أتيحت لي فرصة أخرى لأعيش من أجلك .. "*

* ومع ذلك ، يجب أن يكون الرد على هذا الطلب: *

*"رقم! وخلفهم الآن حاجز حتى ذلك اليوم العظيم. "*

في عام 2120 ، سيندم كثيرون قائلين:

* "أتمنى أن أكون قد استعدت للحياة بعد رحلتي على الأرض." *

دعونا نفحص أنفسنا ، فمن المؤكد أن ما حدث لأولئك الذين تحدثنا إليهم وسمعناهم وقرأناهم سيحدث لنا بالتأكيد. دعونا نستفيد من اليوم بينما لا يزال يطلق عليه * TODAY *.

غدا ليس لك حتى يأتي. والحفاظ على إيماننا بالله هو المخرج الوحيد.

أناشد بكل تواضع كل من تأثر بهذه الرسالة أن ينتهز هذه الفرصة لمشاركة هذه الرسالة المهمة مع جهات الاتصال الخاصة بك كجزء من وعظك الشخصي.

وعش حياتك على كوكب الأرض بحكمة ، وفقنا الله القدير

أين ستقضي الأبدية...؟

02‏/05‏/2022

شرح حديث كل سُلامَى من الناس عليه صدقة


عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سُلامَى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة». رواه البخاري ومسلم.

ومعنى الحديث: «أن تركيب هذه العظام وسلامتها من أعظم نعم الله على عبده، فيحتاج كل عظم منها إلى صدقة يتصدق ابن آدم عنه، ليكون ذلك شكرا لهذه النعمة». قال الله عز وجل: {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم * الذي خلقك فسواك فعدلك * في أي صورة ما شاء ركبك}.

وقال عز وجل: {قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون}. وعن بكر المزني قال: يا ابن آدم، إن أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك، فغمض عينيك.

فهذه النعم مما يسأل الإنسان عن شكرها يوم القيامة، ويطالب به كما قال تعالى: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}. قال ابن عباس: النعيم: صحة الأبدان والأسماع والأبصار.

والمقصود: أن الله تعالى أنعم على عباده بما لا يحصونه كما قال: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}.

قال سليمان التيمي: إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهم حتى رضي منهم من الشكر بالاعتراف بقلوبهم بنعمه، وبالحمد بألسنتهم عليها.

قال أبو حازم: كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية، فإذا وفق الله عبده للشكر على نعمه الدنيوية بالحمد أو غيره من أنواع الشكر، كانت هذه النعمة خيرا من تلك النعم وأحب إلى الله عز وجل منها، فإن الله يحب المحامد، ويرضى عن عبده أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها.

«كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس». يعني: أن الصدقة على ابن آدم عن هذه الأعضاء في كل يوم. وظاهر الحديث يدل على أن هذا الشكر بهذه الصدقة واجب على المسلم كل يوم.

ولكن الشكر على درجتين:

إحداهما: واجب، وهو أن يأتي بالواجبات، ويتجنب المحارم، فهذا لا بد منه،

قال بعض السلف: الشكر ترك المعاصي. وقال بعضهم: الشكر أن لا يستعان بشيء من النعم على معصية.

الدرجة الثانية من الشكر: الشكر المستحب، وهو أن يعمل العبد بعد أداء الفرائض واجتناب المحارم بنوافل الطاعات، وهذه درجة السابقين المقربين.

وهذه الأنواع التي أشار إليها النبي -صلى الله عليه وسلم- من الصدقة، منها ما نفعه متعد كالإصلاح، وإعانة الرجل على دابته يحمله عليها أو يرفع متاعه عليها، والكلمة الطيبة، ويدخل فيها السلام، وتشميت العاطس، وإزالة الأذى عن الطريق، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ودفن النخامة في المسجد، وإعانة ذي الحاجة الملهوف، وإسماع الأصم والبصر للمنقوص بصره، وهداية الأعمى، أو غيره الطريق.

ومنه ما هو قاصر النفع: كالتسبيح، والتكبير، والتحميد، والتهليل، والمشي إلى الصلاة.

ومن أنواع الصدقة: كف الأذى عن الناس باليد واللسان، كما في "الصحيحين" عن أبي ذر، «قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيله قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قلت: أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة».