اقدم قرى محافظة الانبار تقع على ضفة نهر الفرات من جهة الشمال اخذت هذا الاسم لأنهم كانوا يربطون الشخاتير والسفن فيها عندما كان نهر الفرات الممر المائي الذي يتم فيه التبادل التجاري بين بغداد وحلب وذلك لأن نهر الفرات وعند دخوله الأراضي العراقية يبدأ بلاتساع والهدوء بسبب انحداره وسرعة جريان تياره في الأراضي السورية.
و بسبب موقعها على الحدود كانت محطة لتجارة بين العراق وسوريا ومن بين سكانها البوفراج والبوشعبان والراوين والكرابلة والبوعبيد والمشاهدة والمحامدة وأنا أتحدث عن الربط القديم الذي يتكون من قطعة اثنين وقطعة ثلاثة وقطعة أربعة عندما كان الربط تحت مشروع القائم وبسبب الهدم وإنجراف التربة بسبب نهر الفرات أصبح موقع الربط في موقعه الحالي حتى قامت الحكومة بوضع الرصيف الحجري الذي منع الهدم وإنجراف التربة .
في عام 1982 انشاء أول مركز شرطة في عام 1938 ولحد السقوط كان مركز شرطة العبور باسم مركز شرطة الربط وتم تشييد أول مدرسة في الربط عام 1959باسم مدرسة الربط متبرع بمنزله المرحوم علي محمد خليفة المزيدي حتى عام 1976 انشأت مدرسة الرميلة الابتدائية وكان المتبرعين في الأرض المرحوم علي صالح الراوي و المرحوم هلال گدي المزيدي وانشاء اول مستوصف في الربط عام 1968 متبرع بمنزله المرحوم عمار سعيد الراوي حتى عام 1977وعندما أنجز مستوصف الربط الحالي عندها تبرع المرحوم عبيد طعمة المزيدي وفتحي طعمة بقطعة أرض ليتم تشيید المستوصف. وفي نفس العام تم تشيد جامع الربط جامع الفرقان حالياً على أرض متبرع فيها المرحوم عطية حسن المحمدي .وفي عام 1978تم انشاء مشروع ماء الربط على أرض متبرع فيها المرحوم خليف علي الفراجي والمرحوم محمد عبدالله الفراجي .
ومن المناطق الشهيرة بتلك القرية شق الهواء الذي يقع تحت جبل العرسي والذي كان ملاذاً للأهالي ايام الصيف الحار حيث كانوا يبردون الماء فيه وكان يحتوي على قبر السيد احمد الشيخ الراوي الرفاعي وقبر السيد حسن الراوي الرفاعي قبل أن يفجرهما التنظ،-يم الار -هابي