27‏/08‏/2022

ما الفرق بين الحية والثعبان؟*

*ما الفرق بين الحية والثعبان؟*

*من أجمل وأعظم ما قرأت فى الدقة البلاغية القرآنية التى أعجزت العالم...*
*فى اللغة العربية... هناك فرق بين كلمتى(الحية)و(الثعبان).. الحية تطلق على الصغير ...بينما يطلق الثعبان على الكبير المخيف...انظروا كيف كانت دقة القرآن التى أعجزت العرب ..حينما استخدم الكلمتين..*
.....................
*الموقف الأول...*
*عندما كان موسى سائراً بأهله ليلاً فأبصر ناراً وجاء ليستأنس بها فناداه الله أن يلقي عصاه.*
*قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى*
*هذا مناسب لسيدنا موسى لأن المطلوب أن يرى معجزة وليس المطلوب أن يخاف منها، لذلك تحولت العصا إلى حية صغيرة*
.........................
*الموقف الثانى*
*عندما ذهب موسى إلى فرعون فطلب منه فرعون الدليل على صدق رسالته من الله تعالى فألقى موسى عصاه*
. *فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ*
*فالمطلوب إخافة فرعون لعله يؤمن ويستيقن بصدق موسى... فتحولت هنا إلى ثعبان*
..........................
*الموقف الثالث*
*عندما اجتمع السَّحَرة وألقوا حبالهم وعصيّهم وسحروا أعين الناس، فألقى موسى عصاه.*
*وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ*
*لا نجد أي حديث في هذا الموقف عن ثعبان أو حيةفلماذا؟*

*إذا تأملنا الآيات بدقة نجد أن السحرة أوهموا الناس بأن الحبال تتحرك وتسعى، كما قال تعالى:فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى.*
*وهنا ليس المطلوب أن يخاف الناس بالثعبان، وليس المطلوب أن تتحول العصا إلى حية، بل المطلوب أن تتحرك العصا وتلتهم جميع الحبال والعصِيَ بشكل حقيقي، لإقناع السحرة والناس بأن حبالهم تمثل السحر والباطل، وعصا موسى تمثل الحق والصدق*
.............
*ولذلك يقول تعالى:*
*فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ*فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ*وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ *قَالُوا آَمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ د*رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ*
*سبحان الله العظيم على الدقة المعجزة...حقا لا يمكن احلال* *كلمة مكان أخرى فى القرآن..*
*لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ*

23‏/08‏/2022

ابن عم الهاشمي



زلزله وروجات لو حدر علينه.
ابن عم الهاشمي درع المدينه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١/زلزله وروجات لي قاد السرايه.
ابن عم الهاشمي درع الولايه.
يوم مسني الضيم واندگت روايه.
گال تبشر يالحسب فزعات جينه.

٢/گال تبشر يالحسب چيتك تراني.
ولطريح النام ننطيه الضماني.
اني داحي ابواب خيبر في زماني.
واني البوكتك رعط حيه ابيمينه.

٣/اليجيني ابرؤيتي ويرعط افاعي.
هذا يستاهل عليه امدح واواعي.
جدي ابو الحسنين لو شمر اذراعي.
يدرك الينخاه والعايل ايهينه.

٤/يدرك الينخاه بديار البعيده.
ابو تراب العود بالمحنه وليده.
لولفه الفقار تسمعلو رعيده.
شبه مزن اذار اليغرج سفينه.

٥/شبه مزن اذار لوجه امن الغروب.
يروي گيعان المحيله والشحوب.
يعدلون الحال لو امسى تعوب.
واليلوذ ابجالهم نال المعينه.

٦/حيدر الكرار لو مر عالطريح.
يشفى بذن الله ولابد يستريح.
ال بيت المصطفى السر الصحيح.
من رسول الله حصتهم سمينه.

٧/من رسول الله سرهم بيه تضمد.
مايخيب التحضرو فزعة مُحمد.
هذا ابو البرهان سيدنا الممجد.
قائد الأسلام ذو الُسنه الرزينه.

٨/يا ابو الحسنين طبعاً بيك همه.
يفزع ال طه نسيبه وابن عمه.
اليحب المصطفى مبري الذمه.
والي ما حب التهامي عمت عينه.

٩/لوذ بالأجواد يمحمد النايف.
واندب الكرار وادحم عالمخاوف.
راچب الميمون لو هد عالكلايف.
حاضر ومعلوم كل وكتن وحينه.

١٠/گوم شوشح يا ميسر تا يجون.
تنگضي الطلبات وكتن يحضرون.
ادري بيهم بالشدايد ينتخون.
واول الفرسان ابو الحمله علينه

١١/صلي يا ربي عدد نجم السماء.
عالنبي المختار معقود اللواء.
ربي بالمختار تقبلي الدعاء.
للذي لحكمك يربي صابرينه.
سلمت يمينك يالغالي محمد النايف العبيدي

لا تعذليه فإن العذل يولعه

 

لا تعذليه فإن العذل يولعه


لا تَعذَلِيه فَإِنَّ العَذلَ يُولِعُهُ


قَد قَلتِ حَقاً وَلَكِن لَيسَ يَسمَعُهُ
جاوَزتِ فِي لَومهُ حَداً أَضَرَّبِهِ


مِن حَيثَ قَدرتِ أَنَّ اللَومَ يَنفَعُهُ
فَاستَعمِلِي الرِفق فِي تَأِنِيبِهِ بَدَلاً


مِن عَذلِهِ فَهُوَ مُضنى القَلبِ مُوجعُهُ
قَد كانَ مُضطَلَعاً بِالخَطبِ يَحمِلُهُ


فَضُيَّقَت بِخُطُوبِ الدهرِ أَضلُعُهُ
يَكفِيهِ مِن لَوعَةِ التَشتِيتِ أَنَّ لَهُ


مِنَ النَوى كُلَّ يَومٍ ما يُروعُهُ
ما آبَ مِن سَفَرٍ إِلّا وَأَزعَجَهُ


رَأيُ إِلى سَفَرٍ بِالعَزمِ يَزمَعُهُ
كَأَنَّما هُوَ فِي حِلِّ وَمُرتحلٍ


مُوَكَّلٍ بِفَضاءِ اللَهِ يَذرَعُهُ
إِنَّ الزَمانَ أَراهُ في الرَحِيلِ غِنىً


وَلَو إِلى السَدّ أَضحى وَهُوَ يُزمَعُهُ
تأبى المطامعُ إلا أن تُجَشّمه


للرزق كداً وكم ممن يودعُهُ
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ


رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ


لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى


مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ
وَالحِرصُ في الرِزاقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت


بَغِيُ أَلّا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه


إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ
اِستَودِعُ اللَهَ فِي بَغدادَ لِي قَمَراً


بِالكَرخِ مِن فَلَكِ الأَزرارَ مَطلَعُهُ
وَدَّعتُهُ وَبوُدّي لَو يُوَدِّعُنِي


صَفوَ الحَياةِ وَأَنّي لا أَودعُهُ
وَكَم تَشبَّثَ بي يَومَ الرَحيلِ ضُحَىً


وَأَدمُعِي مُستَهِلّاتٍ وَأَدمُعُهُ
لا أَكُذبث اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ


عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ
إِنّي أَوَسِّعُ عُذري فِي جَنايَتِهِ


بِالبينِ عِنهُ وَقلبي لا يُوَسِّعُهُ
رُزِقتُ مُلكاً فَلَم أَحسِن سِياسَتَهُ


وَكُلُّ مَن لا يُسُوسُ المُلكَ يَخلَعُهُ
وَمَن غَدا لابِساً ثَوبَ النَعِيم بِلا


شَكرٍ عَلَيهِ فَإِنَّ اللَهَ يَنزَعُهُ
اِعتَضتُ مِن وَجهِ خِلّي بَعدَ فُرقَتِهِ


كَأساً أَجَرَّعُ مِنها ما أَجَرَّعُهُ
كَم قائِلٍ لِي ذُقتُ البَينَ قُلتُ لَهُ


الذَنبُ وَاللَهِ ذَنبي لَستُ أَدفَعُهُ
أَلا أَقمتَ فَكانَ الرُشدُ أَجمَعُهُ


لَو أَنَّنِي يَومَ بانَ الرُشدُ اتبَعُهُ
إِنّي لَأَقطَعُ أيّامِي وَأنفِنُها


بِحَسرَةٍ مِنهُ فِي قَلبِي تُقَطِّعُهُ
بِمَن إِذا هَجَعَ النُوّامُ بِتُّ لَهُ


بِلَوعَةٍ مِنهُ لَيلى لَستُ أَهجَعُهُ
لا يَطمِئنُّ لِجَنبي مَضجَعُ وَكَذا


لا يَطمَئِنُّ لَهُ مُذ بِنتُ مَضجَعُهُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدهرَ يَفجَعُنِي


بِهِ وَلا أَن بِي الأَيّامَ تَفجعُهُ
حَتّى جَرى البَينُ فِيما بَينَنا بِيَدٍ


عَسراءَ تَمنَعُنِي حَظّي وَتَمنَعُهُ
بالله يامنزل القصف الذي درست


اثاره وعفت مذ غبت اربعه
هل الزمان معيد فيك لذتنا


أم الليالي التي مرت وترجعه
فِي ذِمَّةِ اللَهِ مِن أَصبَحَت مَنزلَهُ


وَجادَ غَيثٌ عَلى مَغناكَ يُمرِعُهُ
مَن عِندَهُ لِي عَهدُ لا يُضيّعُهُ


كَما لَهُ عَهدُ صِداقٍ لا أُضَيِّعُهُ
وَمَن يُصَدِّعُ قَلبي ذِكرَهُ وَإِذا


جَرى عَلى قَلبِهِ ذِكري يُصَدِّعُهُ
لَأَصبِرَنَّ لِدهرٍ لا يُمَتِّعُنِي


بِهِ وَلا بِيَ فِي حالٍ يُمَتِّعُهُ
عِلماً بِأَنَّ اِصطِباري مُعقِبُ فَرَجاً


فَأَضيَقُ الأَمرِ إِن فَكَّرتَ أَوسَعُهُ
عَل اللَيالي الَّتي أَضنَت بِفُرقَتَنا


جِسمي سَتَجمَعُنِي يَوماً وَتَجمَعُهُ
وَإِن تُنلُّ أَحَدَاً مِنّا مَنيَّتَهُ


فَما الَّذي بِقَضاءِ اللَهِ يَصنَعُهُ
 

 
ابن زريق البغدادي


الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي, شاعر مقل
كان له ابنة عم أحبها حبًا عميقًا صادقًا, ولكن أصابته الفاقة وضيق العيش,
فأراد أن يغادر بغداد إلي الأندلس طلبًا لسعة الرزق, وذلك بمدح أمرائها
ولكن زوجته تشبثت به, ودعته إلي البقاء حبا له, وخوفًا عليه من الأخطار, فلم ينصت لها, ونفذ ما عزم عليه.
وقصد الأمير أبا الخيبر عبد الرحمن الأندلسي في الأندلس, ومدحه بقصيدة بليغة, فأعطاه عطاء قليلاً. "
وبعد ان عاد الى الخان الذي نزل به تذكر ما اقترفه في حق زوجته من فراقها, وما تحمّله من مشاق ومتاعب,
مع فقره, وضيق ذات اليد, فاعتل واصابه الغم والهم ثم لفظ انفاسه ومات رحمه الله.
وقال بعض من كتب عنه إن عبد الرحمن الأندلسي أراد أن يختبره بهذا العطاء القليل
ليعرف هل هو من المتعففين أم الطامعين الجشعين, فلما تبينت له الأولي سأل عنه ليجزل له العطاء,
فتفقدوه في الخان الذي نزل به, فوجدوه ميتًا ,وعند رأسه رقعة مكتوب فيها هذه العينية
وقد اطلق على هذه القصيدة أسماء ثلاثة: عينية ابن زريق, وفراقية ابن زريق - ويتيمة ابن زريق.
ولكل تسمية سبب:
- فهي العينية لأن قافيتها هي العين المضمومة, وكان من عادة العرب إطلاق اسم القافية علي القصيدة:
فيقولون «سينية البحتري», و«بائية أبي تمام», و«ميمية» البوصيري.
- وهي القصيدة الفراقية: لأن موضوعها «الفراق»
- وهي القصيدة اليتيمة : ( لان مؤرخي الأدب لم يذكروا له غير هذه القصيدة )