07‏/01‏/2017

لطائف لغوية في القران زوج ــ بعل ــ امرأة .

 لطائف لغوية في القران زوج ــ بعل ــ امرأة . 

فالقرآن يعبر
عن الرجل بالزوج أحيانا وبالبعل أحيانا أخرى وعن المرأة بالزوج وبالمرأة في بعض
المواضع . فما السر في ذلك ؟؟
أقول وبالله التوفيق .
لأن معنى ـ الزوج ـ يقوم على الاقتران القائم على التماثل والاتفاق والانسجام
التام فالزوج فرد انضم إليه مماثل له من جنسه . ولذا تستعمل للرجل والمرأة ولذلك
لا يطلق القرآن كلمة ـ زوج ( على الرجل أو المرأة إلا إذا كانت الحياة الزوجية
متفقة ومستقرة ومن ذلك ــ قوله تعالى ( والذين يقولون ربنا هبلنا من زواجنا
وذرياتنا قرة أعين )
أما إذا حدث خلل في
الحياة الزوجية فإن القرآن يطلق على كل منهما ــ بعــل وامرأةــ ومن ذلك
1- عند الاختلاف في الدين مثل ـ امرأة نوح وامرأة
لوط امرأة فرعون ولم يقل زوج نوح.. الخ
2- عند حدوث نزاع أو خلافات في الحياة الزوجية قال
تعالى : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا)
3- عدم الإنجاب ، ومن دقة التعبير القرآني أن امرأة
زكريا عليه السلام تسمى (امرأة) في المواضع : وامرأتي عاقر ـ وكانت امرأتي عاقرا ـ
إلا في موضع واحد سميت ــ زوج عندما ولدت ( يحيى ) في قوله تعالى : ( فاستجبنا له
ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه) .
ومن هنا
ندرك السر في التعبير في قوله : ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ) ولماذا لم يقل
لأزاوجهن ؟؟ لأن البعل أعم فالزوج لا تطلق إلا في حال الاتفاق والانسجام فلو قال
الحق : ( ولا يبدين زينتهن إلا لأزواجهن ) لقلنا بأن المرأة وقت الخلافات الزوجية
أو عدم الإنجاب لا تظهر زينتها لبعلها في جميع الحالات سواء أكان هناك اتفاق أم
اختلاف في الحياة الزوجية .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق