22‏/01‏/2022

خيالي

‏وعوّدتُ نفسيَ ..
ألا أُبالي وإن كنتُ حقاً ..
ببالي أُبالي
وأُظهر أني شديد الجفاء 
وأُخفي الوفاء كثيرًا ، فما لي؟
بروداً تراه ..
بصفحة وجهي
ولكنّ جوفي من النار ،، غالي
أُباهي بأنيَ .. 
ما قد غُلبت وتهزمني دائمًا ، يا (خيالي) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق