إرشادات عامة يجب أن تراعى عند الرقية الشرعية
الرقية الشرعية أسباب شرعية للعلاج والاستشفاء والشفاء من الله سبحانه وتعالى ولا يملك أحد من الخلق ضرا ولا نفعا ، ولذلك يجب اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى دون سائر الخلق
أن لا يعتقد الراقي أن الرقية تؤثر بذاتها بل بذات الله سبحانه وتعالى
كون الراقي والمرقي على طهارة تامة
استقبال الراقي القبلة
لزوم تدبر الراقي والمرقي لنصوص الرقية، فلا يقولها الراقي دون تفكر بمعانيها، ولا يستمعها المرقي إلا وقد اجتهد في تدبرها، واستحضر كلاهما الخشوع في أثناء الرقية بتعلق القلب بعظيم قدرة الله -تعالى- وحسن الاستعانة به سبحانه
بإمكان الراقي الاقتصار في الرقية على الآيات القرآنية أو التعوذات النبوية، لكن الأكمل في ذلك أن يجمع بينها
بإمكان الراقي أن يختار ما يناسب حسبما يتسع له وللمرقي الوقت، كما أن له الاختصار في الرقية، بحيث يختار منها ما يناسب حال المرقي، وللراقي كذلك قراءة الرقية على مراحل، بحيث يستريح المريض بينها
النفث - وهو نفخ لطيف مع بعض ريق - في أثناء القراءة وبعدها، ولا بأس بتركه
استحسان وضع اليد في أثناء القراءة على الناصية أو على موضع الألم، مع ملاحظة عدم جواز مس النساء من غير المحارم
إن لاحظ الراقي تأثر المريض ببعض الآيات في أثناء الرقية، فلا بأس بتكرارها ثلاثا، أو خمسا، أو سبع مرار، حسب الحاجة وملاحظة درجة الاستجابة
مراعاة لفظ الرقية المناسب للمقام عند القراءة فيقول: (أرقي نفسي)، (أرقيك) أو (أرقيك)، أو (أرقيكم)، وذلك بحسب الحال
قد تستمر الرقية لمدة أسبوع كامل، وربما كانت أقل من ذلك، أو أكثر، وذلك بحسب حال المريض ومدى استجابته للعلاج، حتى يتم الشفاء بإذن الله
إن للراقي القراءة جهرا أو سرا، والجهر أولى، وذلك بصوت معتدل يتمكن معه المرقي من سماعه؛ فيزداد بذلك تأثره بالرقية وانتفاعه بها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق