لا شيءَ يشبِهُ فَقْدَ الرّوحِ للجَـسـدِ إلا افتقادُ الأب الذي تهواه للأبَــدِ!!
يا ليتَ مَن عزموا شدَّ الرحالِ غداً
ظَلّوا لبَعدِ غـدٍ أو بـعـدِ بـعـدِ غَــدِ
يــا ليتَهـمْ صـبـروا حتى أودّعَـهـم
فـسَـلَّـمـوا بِـيَـدٍ أو لَـوَّحـوا بــيَــدِ!
لـكـنّـهـم أخـذُوا قـلبي وما تـركُوا
إلا بـقـيــةَ أنـقـاضٍ مــن الجَـلَــدِ!
والفقدُ أصعَبُ إن أمسيت في بلدٍ
رهْـنَ البعاد، ومَـن تهواه في بـلدِ!
مـات الفؤاد -وإنْ حيٌّ أعيشُ بــه
والعينُ قد أَرمَدَتْ من شدة السَّهَدِ
وكيف آسى على عـيـنٍ إذا رمـدَتْ
وكيف أسلو إذا مـا مُـتُّ في كـمَـدِ
فميِّـتُ القـلـبِ لا شــوقٌ يــؤرّقُــه
وفاقـدُ العين لا يخشى من الرّمدِ!
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب 🤲
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق