👈خلال الحرب العالمية الأولى وتحديدًا على ضفاف نهر دجلة جنوب العراق ، وقعت واحدة من أعظم الانتصارات العسكرية للمسلمين بقيادة جيش الخلافة العثمانية
⭕هذه المعركة تعد واحدة من أبرز الأحداث العسكرية في منطقة الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الأولى، وقد اكتسبت مكانة بارزة في الذاكرة التاريخية العربية والتركية بوصفها أحد أعظم الانتصارات العسكرية ضد القوات البريطانية في العصر الحديث.
⭕مسرح الأحداث هو مدينة الكوت العراقية التي تبعد 170 كم جنوب بغداد. وعقب هجوم الانجليز على العراق واحتلالهم لمدينة البصرة بمساعدة مشايخ الخليج (آل صباح وآل سعود وخزعل الكعبي) بدأ الانجليز هجومهم على القوات العثمانية المتمركزة شمالا بمنطقة سلمان باك (قرب بغداد) يومي 21 ـ 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1915 بقوة بريطانية تبلغ حوالي 45 ألف جندي.
⭕وفي 23 نوفمبر 1915، شنت الفرقة 51 من الجيش العثماني هجومًا مضادًا من الشمال، ما أجبر قوات الانجليز على التراجع، وألحق بها خسائر فادحة في الأفراد. وبعدها، لجأ البريطانيون المنسحبون إلى منطقة الكوت في 3 ديسمبر/كانون الأول 1915.
⭕وفي 8 ديسمبر 1915، نجحت قوات الخلافة العثمانية بقيادة "خليل باشا" في حصار القوات البريطانية المتحصنة في الكوت، واستمر الحصار مدة أربعة أشهر و23 يومًا. قتل خلاله 30,000 ألف جندي انجليزي في حين لم تتعدى خسائر المسلمين ثلث هذا الرقم.
⭕وفي النهاية، اضطر القائد البريطاني الجنرال "تشارلز تاونسند" إلى الاستسلام مع جميع ما تبقى من جنوده في 29 أبريل/نيسان 1916، حيث تم أسر نحو 13,300 جندي وضابط، بمن فيهم ستة من كبار الجنرالات و476 ضابطًا، وهو ما اعتُبر واحدًا من أكثر حالات الاستسلام إذلالاً في التاريخ العسكري البريطاني حسب المؤرخين الغربيين.
⭕في تركيا تُحتفى ذكرى 29 أبريل/نيسان من كل عام بهذا الانتصار الاسلامي الكبير في معركة كوت العمارة، الذي يصنفه المؤرخون كـ أعظم نجاح حققه الجيش العثماني مع الانتصار بمعركة جناق قلعة (Çanakkale Savaşı) خلال الحرب العالمية الأولى. ويُبرز هذا النصر كرمزٍ للصمود والعزيمة في مواجهة قوى الاستعمار الغاشمة، والصليبية الحديثة.
⭕حيث نقلت المصادر العثمانية عن قادة الجيش العثماني تصريحات تؤكد أن ثبات الجنود المسلمين وكفاحهم العسكري وتعاون الحاضنة الشعبية من العشائر العربية بجنوب العراق وقتالها مع الجيش العثماني، كان السبب الرئيسي في كسر إرادة المحتل البريطاني وإجباره على الاستسلام الكامل.
👈فاتضح للجميع وقتها أن اتحاد الأمة الاسلامية بعنصريها الأقوى العرب والأتراك قادر على هزيمة أعتى إمبراطوريات العالم وأشدها غطرسة وجبروت مهما كانت الظروف.
⭕وبعد هذا الانتصار الاسلامي العظيم الذي تم بمشاركة أغلب أطياف الامة الاسلامية العثمانية من أتراك وعرب وأكراد وسنة وشيعية، بريطانيا التي مُرغت كرامتها العسكرية في وحل العراق، وأُغرق مجدها البحري هي وفرنسا في مضيق الدردنيل بمعركة جناقلعة، وتبخر حلمها في غزو فلـ، W طين في رمال ع öZ مرتين، لم يكن أمامها إلا اللجوء إلى الخيانة لهزيمة المسلمين.
⭕فوافقت على عروض الخائن أمير مكة الملقب بـ "الشريف حسين" وامدته هو وابنائه بالمال والعتاد والجواسيس ليحارب المسلمين من ظهرهم بالحجاز ويتمرد على الخلافة العثمانية عبر اطلاقه لخيانته الكبرى المسماه بـ "الثورة العربية" في 10 حزيران/ يونيو 1916 بعد شهرين فقط من انتصار كوت العمارة!.
⭕وذلك حتى يتمكن الانجليز من إشغال الجيش العثماني بهذه الخيانة في الحجاز ويتمكن الكفار من احتلال فلـ، W طين بمساعدة الخونة، وهو ما تم لهم بعد معارك مضنية ضد الخلافة العثمانية يرجع الفضل لانتصار الانجليز فيها إلى الخائن حسين وابنائه فيصل الاول وعبدالله الاول.
والرجل الجالس على يمين الصورة هو البطل خليل باشا ومن خلفه القادة المسلمون، والجالس على أقصى الشمال هو "تاونسند" الجنرال البريطاني المهزوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق