صدام حسين يصلي بجوار قبر هارون الرشيد بمدينة مشهد في إيران وكان ذلك في عام 1976م
ويُذكر أن الخليفة العباسي هارون الرشيد والذي كان ملك ملوك الأرض في زمانه توفي ودفن في إيران فقد كانت إيران إحدى الولايات التي كانت تابعة له بصفتها جزءاً من الدولة العباسية.
وقد حضرته الوفاة وهو عائد من إحدى غزواته في الشرق فاعتلت صحته في مدينة طوس -مشهد اليوم- فمات ودفن فيها في عام 193 هـ الموافق 809م.
وبعد سنوات توفي ابن عمه علي الرضا العلوي والذي أوصى بأن يُدفن بجوار قبر الخليفة العباسي هارون الرشيد وكان ذلك في عام 202 هـ الموافق 818م.
وكان صدام حسين حينما زار قبر هارون الرشيد نائباً لرئيس العراق أحمد حسن البكر، وبعد هذه الزيارة طالب الرئيس العراقي أحمد حسن البكر رسمياً من إيران بأن يتم نقل جسد هارون الرشيد ليدفن في بغداد فقد كانت عاصمته التي حكم منها الدنيا، ولكن إيران رفضت هذا الطلب.
ومع ذلك بالنسبة لي أفضل أن يبقى هارون الرشيد مدفوناً في إيران، فوجود قبره فيها بحد ذاته يشير لدلالات كثيرة على المجد والنصر التاريخي، وكذلك لأن العراق رغم إمتلاكه لأعظم تاريخ فيه مواطنين عراقيين حاقدين أشد الحقد على هذا التاريخ، فالعالم أكمل يمدح بلادهم ولكن في المقابل تجد عراقي يجادلهم ساعياً في طعن وتشويه تاريخ بلده.
*****************
كتب بقلم:
المؤرخ تامر الزغاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق