17‏/04‏/2026

الفريق الأول الطيار حميد شعبان خضير

الفريق الأول الطيار حميد شعبان خضير
مواليد تكريت ١٩٣١ ( سيرة ذاتية ) 
ينتمي الى عشيرة البو ناصر العربية الهاشمية.
اكمل دراسته الابتدائية في تكريت والثانوية في بغداد وبتفوق أهله للالتحاق بكلية الهندسة في بغداد عام ١٩٤٩ .
قرر ترك دراسته والالتحاق بكلية الطيران الملكية بعد افتتاحها عام ١٩٥٠ بدورتها الاولى وتخرج منها عام ١٩٥٣ برتبة ملازم طيار وبتفوق.
تدرج في رتبته ليصبح أمرا للسرب الخامس عام ١٩٥٨ ثم أمرا للسرب السادس عام ١٩٥٩.
تم تعيينه أمرا لجناح طيران قاعدة الحبانية عام ١٩٦٠.
التحق بدورة الأركان الصغرى في برجام نيوتن بريطانيا ١٩٦١ وتخرج منها  بتفوق.
تم ترشيحه كعضو مؤسس للقيادة العربية الموحدة احدى منظمات الدفاع العربي المشترك التابعة لجامعة الدول العربية في القاهرة عام ١٩٦٣ .
تم تعيينه بمنصب امر قاعدة الحبانية برتبة رائد طيار عام ١٩٦٥.
تم تكريمه بقدم ممتاز ونوط الشجاعة لدوره المتميز في عمليات قمع التمرد عام ١٩٦٦ وكان برتبة مقدم.
تم ترشيحه كممثل للقوة الجوية العراقية في إدارة التنسيق مع قيادة الجبهة الشرقية قبل وخلال حرب حزيران ١٩٦٧ وأبلى بلاء حسنا في قيادة الجهد الجوي العراقي الذي الحق خسائر مهمة في قوات العدو الصهيوني البرية والجوية وأسر عدد من طياريه وكانت مفخرة للقوة الجوية العراقية.
قام باستضافة لواء قاصفات مصرية لجات الى العراق بعد حزيران ١٩٦٧ بقيادة العقيد الطيار حسني مبارك..
شارك في ثور تموز ١٩٦٨ وكان له دور مؤثر فيها.
تم تعيينه مديرًا للحركات الجوية عام ١٩٧٠ برتبة عقيد طيار ثم برتبة عميد طيار.
ادار عمليات المشاركة في حرب تشرين الجوية بكفاءة وعلى الجبهتين المصرية والسورية.
تم تعيينه بمنصب قائد للقوة الجوية للمرة الاولى عام ١٩٧٥ وبرتبة لواء طيار.
كان له دور مؤثر في تنشيط الدور الايماني داخل القوة الجوية واحياء الوعي العربي الاسلامي.
كان له دور واضح في توسيع وتقوية وزيادة تاثير القوة الجوية في عموم القوات المسلحة.
أرسى مفهوم تعدد مصادر السلاح بعد ان ارتكز التسلح على الاتحاد السوفيتي ودول المجموعة الشرقية.
أحيل على التقاعد عام ١٩٧٨.
قام اثناء هذه الفترة باحياء منطقة سكنية في منطقة ابو غريب ببناء جامع الذي اصبح ملاذًا لحاجات ساكنيها وقد سميت المنطقة لاحقًا باسم حميد شعبان رغم ان اسم الجامع زيد ابن حارثة.
كلف خلال فترة التقاعد بالتخطيط لدعم الحكومة التنزانية والمساهمة في تطوير منظوماتها الإدارية .
إنشاء وتأسيس قوة جوية لدولة موريتانيا الناشئة.
أعيد للخدمة عام ١٩٨٠ بدرجة مستشار جوي في وزارة الدفاع ثم في القيادة العامة للقوات المسلحة. قدم خلالها جهده في المشورة لاستخدام الجهد الجوي و الدعم الضروري للقوة الجوية وللقوات المسلحة بالنتيجة.
تم تعيينه بمنصب قائد للقوة الجوية وللمرة الثانية عام ١٩٨٣ لتبدأ مرحلة جديدة الحرب الجوية وامتداد للنجاحات التي حققتها القوة الجوية .
تم تكريمه اثرها بعدد من أوسمة الرافدين وأنواط الشجاعة وسيف القادسية ولقب بطل القادسية
تم إحالته الى درجة مستشار في رئاسة الجمهورية عام ١٩٨٩ مع الاحتفاظ برتبته العسكرية طوال حياته تكريما لدوره في القوات المسلحة وأثره في المنظومة العسكرية وقد خص بهذا التكريم الفريق الاول الركن عبد الجبار شنشل كذلك.
تم اعادة تعيينه بمنصب قائد للقوة الجوية خلال (ام المعارك )حرب الخليج الثانية وللمرة الثالثة عام ١٩٩١ قام  خلالها بدور مهم في الحفاظ على القوة الجوية وإلحاق الأذى بالطيران المعادي حتى اخر لحظة وكان من أشهرها عملية سامراء.
أحيل بنفس السنة الى درجة مستشار في رئاسة الجمهورية وتم ترقيته الى رتبة فريق اول وتكريمه بعدد من أوسمة الرافدين وأنواط الشجاعة ووسام أم المعارك.
تعرض بعد الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٣ لتهديدات مباشرة بالقتل وحصلت مواجهة مباشرة مع مليشيات حاولت اقتحام منزله أدت الى إصابة ابنه الأكبر بعدة عيارات نارية  اضطر على اثرها مغادرة العراق الى سوريا وبعدها تردد بين تركيا ومصر لتوافيه المنية في إسطنبول يوم الأربعاء المصادف ٢٠١٩/١٠/٩.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق